الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

560

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

ذلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ إلى إِلى رَبِّهِ مَآباً 48 إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً 49 يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ إلى كُنْتُ تُراباً 50 79 - سورة النازعات وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً وَالنَّاشِطاتِ إلى أَبْصارُها خاشِعَةٌ 54 يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ إلى عِظاماً نَخِرَةً 61 قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ 63 فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ 64 هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى إلى إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى 65 فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى فَكَذَّبَ إلى رَبُّكُمُ الْأَعْلى 70 فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ إلى لِمَنْ يَخْشى 72 أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ إلى وَأَخْرَجَ ضُحاها 74 وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها إلى وَالْجِبالَ أَرْساها 77 مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ 79 فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى إلى هِيَ الْمَأْوى 79 يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ إلى مَنْ يَخْشاها 84 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها إلى أَوْ ضُحاها 87 80 - سورة عبس عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ إلى فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى 90 أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى 94 وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى 95 وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى إلى عَنْهُ تَلَهَّى 96 كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ إلى كِرامٍ بَرَرَةٍ 101 قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ إلى شاءَ أَنْشَرَهُ 105 كَلَّا لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ 111 فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ إلى لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ 113 فَإِذا جاءَتِ الصَّاخَّةُ إلى الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ 118